أبنائي الأعزاء طلاب وطالبات  الكلية

أرحب بكم في كلية الطب البيطري جامعة الاسكندرية ، والتي تضم  أيضا بالإضافة إلي المقر الرئيسى للكلية فرعين في قارة إفريقيا الأول فى إنجامينا بدولة تشاد و  الثانى في تونج بدولة جنوب السودان ، هذا بالإضافة لتوسعات الكلية بأبيس.

وتضم طلاب وافدين من الكويت وسوريا وجنوب السودان بالإضافة إلى طلاب دراسات عليا من الدول العربية الشقيقة ليبيا والمملكة العربية السعودية .

لقدأنشئت الكلية بالقرار الجمهورى رقم 542 لسنة 1974وبدأت الدراسة بها فى العام الجامعى 1974/1975 ، وتسعي الكلية بما تضمه من أعضاء هيئة تدريس وطلاب وعاملين يملؤهم الحماس والجد في العمل ، كي تحقق أهدافها من تقديم خدمات تعليمية متطورة تتماشي مع تقدم العلم وعصر تكنولوجيا المعلومات، وإجراء بحوث علمية تهدف إلي وضع حلول للمعوقات التي تهدد صحة الحيوان وإنتاجيته وسلامة الأغذية ذات الأصل الحيوانى وبالتالي تهدد صحة الإنسان .

 تسعي مصر الآن لإعادة بناء يحتاج إلى تضافر الجهود، بإتاحة الفرصة للجميع للعمل والعطاء لتحقيق مستقبل أفضل ، والتعليم الجامعي هو بوابة التنمية ، وجامعة الإسكندرية مؤسسة علمية عريقة بما تضمه من إمكانيات كبيرة يقع عليها العبء في أن تكون قاطرة التقدم لمجتمعها. وخريجو كلية الطب البيطرى هم ثـمرة إنتاجنا، والمسؤولون عن قيادة قاطرة تطوير المجالات المختلفة للثروة الحيوانية ، والذى يمثل الأمان الغذائى محليا كما أنه يمثل فرصة عظيمة للاستثمارات الخارجية .

تضم الكلية سبعة عشر قسماً علمياً يتعاونون في تدريس اثنى وأربعين مقرراً دراسياً، لتؤهل الخريج للعمل في القطاعات الحكومية والمجتمع المدني المنوطة بالطب البيطري والثروة الحيوانية وصناعات الدواء ، كما تضم أيضا سبعة عشر قسماً إداريا يضم مختلف التخصصات التي تهيئ المناخ المناسب لتقديم الخدمة التعليمية وتوفير الأنشطة الطلابية المتميزة

وتسعي الكلية أيضا إلي زيادة وجودة التدريبات العملية وربطها بالمجتمع ليكون الطالب بعد تخرجة مؤهلا مهنيا لسوق العمل لتيسير حصوله علي فرصة عمل ، أو تأهيله للبدء في تأسيس مشروع من مشروعات الثروة الحيوانية المتعددة، حيث توفر الكلية للطالب تدريبات عملية من خلال برنامج القوافل البيطرية في قرى الإسكندرية والبحيرة ، ليمارس الطالب العمل البيطرى الحقلى لصقل مهاراته .

وعليه قامت الكلية بتعديل اللائحة الطلابية الخاصة بالتدريب الصيفى والقوافل البيطرية .

وتسعي الكلية لإعداد أماكن للتدريبات العملية للطلاب والخريجين بتوسعات الكلية في الإسكندرية ، وتوفير زيارات ميدانية لمواقع الإنتاج الحيواني والمصانع  المتخصصة في إنتاج الألبان واللحوم والدواجن والأسماك والأدوية والأعلاف بالإضافة إلى مجال الحجر البيطري بميناء الإسكندرية ، وذلك لدعم المكانة العلمية لخريج الكلية، وحماية المجتمع من الأمراض المشتركة ( المنقولة من الحيوانات أو منتجاتها ) ومعرفة كيفية مواجهتها.

كما قامت الكلية بدعم النشر الدولى للبحوث العلمية والوصول بها إلي المجتمع خلال المؤتمرات العلمية وورش العمل ، كما نظمت الكلية ستة مؤتمرات علمية شارك فيها الأطباء البيطريون والطلاب والمهتمون بالثروة الحيوانية وصحة الإنسان وصناعة الدواء والباحثون من كليات الطب البيطري بالجامعات ومراكز البحوث المصرية والعربية والدولية .

وقد كان لطلاب الكلية  دور رائد بين طلاب كليات الطب البيطري بالجامعات المصرية، ففي 25 مارس 2013 عقد المؤتمر الطلابي العلمي الأول تحت عنوان "العلم والتعليم في الكلية وآفاق المستقبل"، تحت رعاية أ.د/ رشدي رجاء زهران ـ  وبعض شركات الأدوية ، وقد قام بالإعداد للمؤتمر  وتنظيمه طلاب المقر الرئيسى للكلية ، وشارك بتقديم بحوث ومقالات علمية طلاب المقر الرئيسى وفروع الكلية .

كما عقد المؤتمر الطلابى العلمى الثانى تحت عنوان «الطب البيطرى تحديات واستراتيجيات» فى السادس والسابع من أبريل 2014 تحت رعاية السيد أ.د/ نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب بمشاركة عدد من طلاب الكليات المختلفة من مختلف الجامعات المصرية . 

وهذا الملتقي العلمي يساهم في تنمية المواهب، فطلاب اليوم هم علماء المستقبل القادرون علي اكتشاف كل ما هو جديد وتطويره وسرعة التعامل مع لغة العصر .

والبحث العلمي يرتكز علي العمل الجماعي والمنهجية السليمة لإنتاج المعرفة لتطوير المجتمع ، فمعيار التفوق بين الأمم هو مقدار ما تملكه من معرفة من ابتكار أبنائها .

وقامت الكلية بأنشطة طلابية بكلية الدفاع الجوى بالإسكندرية وكذلك الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بأبى قير والمشاركة فى فى أنشطة الجوالة والخدمة العامةوالمؤتمرات العلمية للأقسام بالإضافة إلى النشاط الرياضى والثقافى والمسرح بالجامعة  .

أهلا بكم أبنائى الأعزاء ، وأهنئتكم ببدء عامكم الجامعي الجديد وانضمامكم لكليتكم طلاب اليوم وزملاء الغد ، وإنني إذ أتشرف بالعمل بين زملاء متميزين من أعضاء هيئة تدريس وعاملين ، وأتطلع لبذل مزيد من الجهد المتقن سوياً للنهوض بكليتنا بيتنا الثاني وجامعتنا العريقة وبلدنا مصر الغالية ، ونرحب دائماً بكل مقترحاتكم وستكون هي النبض الذي يدفع هذه المؤسسة العلمية العريقة لمزيد من التقدم والازدهار .